11 Feb
11Feb
Lebnews7 whatsapp


قالت مراجع سياسية وديبلوماسية لـ«الجمهورية» ان كثافة الاتصالات واللقاءات التي عقدها الوسيط الاميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل عاموس هوكشتاين في بيروت أوحَت بأن لديه كماً من السيناريوهات التي يمكن ان تؤدي الى استئناف المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية غير المباشرة في الناقورة بعد التفاهم على الخطوط العريضة للحدود المحتملة لأقتسام المناطق المتنازع عليها في المنطقة بعيداً مما هو متداول به من خطوط.


وفي التفاصيل استنتجت المراجع المعنية ان الجديد في مهمة هوكشتاين انتهاء البحث بعد اليوم بما كان يسمّى بـ»خط هوف» ومنطقة الـ«860 كلم» التي كان النقاش قائما حول اقتسامها بين لبنان واسرائيل. ونقل المفاوضات الى منطقة وضعت «الخط 23» في مقدمة البحث مع احتمال أن تتوسع حصة لبنان باتجاه المنطقة الفاصلة عن الخط 29 المقترح من الجانب اللبناني بـ«نتوءات» محددة تواكب التثبّت من حدود ما يسمّى حقل «قانا» من الجانب اللبناني و«كاريش» من الجانب الاسرائيلي من دون ان يشير الى هذين الحقلين بالتحديد، وهو ما يؤدي الى البحث في خطوط متعرجة من ضمن منطقة الـ 1430 كيلومترا الجديدة التي يحدثها الترسيم الجديد.


وعلى هذه الخلفيات كشفت المصادر لـ«الجمهورية» ان لقاءات عدة عقدها هوكشتاين مع عدد من المسؤولين من دون الإضاءة عليها. فهو الى جانب اللقاءات المعلن عنها مع رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة التقى وزير الخارجية عبدالله بو حبيب ووزير الطاقة وليد فياض وتناول طعام العشاء على مائدة الوزير السابق الياس بوصعب المكلف من رئيس الجمهورية ملف المفاوضات تمهيداً للقاء الذي سيجمعه في اليوم التالي مع رئيس الجمهورية.


 


والى جانب لقاءاته مع قائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم التقى هوكشتاين المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا في اعتبارها من الأطراف المعنية بالمفاوضات التي تستضيفها قيادة قوات «اليونيفيل» في مقرها في الناقورة، وأطلعها على مجموعة الصيغ المقترحة وما يستلزم التوصّل الى تفاهم لاستئناف المفاوضات المجمدة منذ مطلع أيار من العام الماضي بنحو مفيد للطرفين.  


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.