البطريرك العبسي سيعلن استقالته... وهذا ما اثار غضبه!


17 Feb
17Feb

علمت وكالة "أخبار اليوم" أن بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي سيعلن استقالته من رئاسة المجلس الأعلى للطائفة وسيسحب الأعضاء الذين عينهم في الهيئتين التنفيذية والعامة للمجلس، وعلم أن مطارنة الطائفة سيلجأون أيضا إلى سحب الأعضاء الذين عينوهم، وبالتالي يصبح المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك بحكم المنحل.


هذه الخطوات تأتي في وقت تشهد الانتخابات المقررة للمجلس في آذار المقبل خلافات كبيرة بين الاطراف السياسية تتعلق بمنصب نائب الرئيس وقد فشلت كل المحاولات من أجل إيجاد الحلول أو التوافق على حل او على نائب رئيس مستقل، الامر الذي أثار غضب البطريرك العبسي ودفعه إلى اتخاذ خطوة الاستقالة من رئاسة المجلس الأعلى.


سيرة حياة غبطة البطريرك يوسف العبسي

بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للرّوم الملكيّين الكاثوليك

أولاً : حياته

هو جوزيف بن عبد الله العبسي الدمشقيّ وماري فرج الله مهاوش المارونيّة اللبنانيّة. وُلد في ٢٠ من حزيران ١٩٤٦ في باب المصلّى (دمشق).

تلقّى دروسه الأولى في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في مسقط رأسه، ثمّ انتقل إلى مدرسة الآباء اللعازريّين في باب توما، قبل أن ينتقل إلى الإكليريكيّة البولسيّة في حريصا ليتابع دراسته من الصفّ الثامن حتّى البكالوريا القسم الثاني والتي حاز عليها، العام ١٩٦٦، بفرعيها اللبنانيّ والفرنسيّ.

انضمّ بعدها إلى الابتداء في مدينة «غاب» الفرنسيّة على يد الآباء البيض، ثمّ تابع دراسته الفلسفيّة واللاهوتيّة فنال إجازة الفلسفة من الجامعة اللبنانيّة واللاهوت من معهد القدّيس بولس في حريصا.أبرز قسَمه النهائيّ في ٢٥ من آذار ١٩٧٣ بين يدَي الرئيس العام حبيب باشا.سيم كاهنًا في كاتدرائية سيّدة النياح في دمشق، في ٦ من أيّار ١٩٧٣ وذلك بوضع يد البطريرك مكسيموس الخامس.

في سنة ١٩٨٩ حاز على الدكتوراه في الموسيقى من جامعة الروح القدس - الكسليك، في الهمنوغرافيا البيزنطيّة.يتقن اللغات الفرنسيّة والإنكليزيّة واليونانيّة واللاتينيّة والقليل من الإيطاليّة والسريانيّة.يُتقن بشكل جيّد جدًّا الموسيقى البيزنطيّة الليترجيّة والترنيم الكنسيّ.وله مقالات دينيّة ومؤلّفات متعدّدة ومسرحيّات دينيّة واضعًا نصّها وملحّنًا ترانيمها.


ثانيًا : إنجازاته

في الإكليريكيّة الكبرى وتدريس الفلسفة في المعهد (١٩٧٣ – ١٩٧٦).

مسؤول عن النشر في الدير الرئيسيّ وجونية (١٩٧٦ – ١٩٧٩).

مدير مجلّة «المسرّة» (١٩٧٩ – ١٩٩٠).

مسؤول عن التسجيلات الدينيّة (١٩٨٠ – ١٩٩٠).

انتُخب مدبّرًا ثالثًا في مجلس الجمعيّة (١٩٨١ – ١٩٨٧).

انتُخب مدبّرًا رابعًا (١٩٩٢ – ١٩٩٣).

انتُخب مدبّرًا أوّل (١٩٩٣ – ١٩٩٩).

عُين قيّمًا عامًّا على الجمعيّة (١٩٩٠ – ١٩٩٩).

عُين مديرًا للمكتبة البولسيّة ودار النشر (١٩٩١ – ١٩٩٩).

عُين رئيسًا لمركز جونية (١٩٩٥ – ١٩٩٨).

انتُخب رئيسًا عامًّا للجمعيّة البولسيّة حتّى انتخابه مطرانًا سنة ١٩٩٩.

انتُخب من قبل أساقفة السينودس المقدّس أسقفًا كمعاون بطريركيّ ورئيس أساقفة طرسوس شرفًا من قِبل السينودس.

في ٢٢/٦/٢٠٠١ نال السيامة الأسقفية بوضع البطريرك غريغوريوس الثالث بمعاونة المطران يوحنا منصور والمتروبوليت جوزيف كلاّس في كنيسة القديس بولس في حريصا في ٢/٩/٢٠٠١.

عُيّن نائبًا بطريركيًا في دمشق في ١٣/١٠/٢٠٠٦.

تولّى السدّة البطريركية في 21/6/2017 .


إضغط هنا... لمتابعتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.