11 Mar
11Mar

تردّدت معلومات أمس الخميس, عن العمل على اصدار قرار بربط سعر صفيحة المازوت بدولار منصة صيرفة اي بنحو 20200 ليرة او 20500 ليرة، ما من شأنه ان يخفّف من عبء الغلاء وان يخفض من فاتورة المولدات الشهرية على المشتركين.

بدوره, رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة, "رحّب بهذا التوجّه"، معتبرا ان "هذا القرار اذا ما اتخذ سيساعدنا على شراء المازوت بالعملة التي نجبي فيها".

وفي حديث لـ "الجمهورية", قال: "لطالما طالبنا بدعم المازوت من اجل تحقيق وفر في فاتورة المشتركين في المولد". وشرح ان "كل طن من المازوت يؤمّن حوالى 10 ساعات تغذية من المولد، وتالياً ان صاحب المولد يحتاج الى نحو 30 طنا شهريا وعليه بالتالي تأمين نحو 27 الى 28 مليونا يوميا ثمن مازوت؟ امام هذه المعادلة الكارثية لجأ اصحاب المولدات الى التقنين".


وعن الفواتير المتوقعة لهذا الشهر قال: "في عملية حسابية بسيطة يتبين ان سعر طن المازوت ارتفع بنحو 40 % في غضون ايام ولا نعرف كم سيرتفع بعد حتى نهاية الشهر، وبالتالي يتوقع حتى الان ان تزيد الفاتورة هذا الشهر بالنسبة نفسها التي سيرتفع فيها سعر طن المازوت إنما الكلمة الفصل في التسعيرة تعود لما ستحدّده وزارة الطاقة".

وعن التدابير التي سيتخذها أصحاب المولدات لمواجهة ارتفاع اسعار المحروقات عالمياً، قال: "لجأ البعض الى خفض ساعات التغذية الى 8 او 10 ساعات واقتصارها على التغذية ليلاً، من الخامسة عصرا الى 12 ليلا"، لافتا الى انه "اذا لم تتخذ اي حلول في موضوع المازوت مثل تسعيره بالليرة اللبنانية وفق منصة سعر صيرفة او ربما دعم سعر المازوت فسنشهد بعد 15 آذار انطفاء للمولدات في غالبية المناطق مثلما حصل في منطقة دير القمر".

وعن نسبة تراجع المشتركين في المولدات الخاصة نتيجة ارتفاع اسعار المحروقات قال: "ما بين إلغاء الاشتراك بسبب عدم القدرة على دفع فاتورة المولد ومن خفض حجم الامبير من 10 الى 5 او من 5 الى 2 امبير تتراوح النسبة ما بين 20 الى 30 في المئة".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.