08 Dec
08Dec
Lebnews7 whatsapp


صحيح ان الاستعدادات الميدانية والسياسية والنيابية لقوى واحزاب السلطة، لا توحي حتى الساعة بزخم جدي لجهة اعلان اسماء المرشحين وحتى التحالفات واللوائح، الا ان كل القوى اللبنانية في السلطة والمعارضة «تحسبها» جيداً وعلى الورقة والقلم.

وفي السياق، كشفت اوساط بارزة في المعارضة، ان هناك 3 شركات خاصة تقوم بإحصاءات متواصلة عبر عقود لاحزاب وقوى معارضة ومستقلين. ويتوقع ان تنتهي جميعها خلال شهر، ومن دون اعلان النتائج بطلب من المرشحين والقوى التي تدفع مبالغ طائلة لإنجاز احصاءات دقيقة وقريبة من الواقع، وبمدى زمني طويل نسبياً لتخفيف هامش الخطأ.


كما كشفت الاوساط، ان بعض الخبراء الانتخابيين بات يتحدث في الآونة الاخيرة من باب «تسخين» الانتخابات شعبياً ومحاولة تحفيزها لحسم خياراتها، وبالتالي اعطاء صورة واضحة قد تستفيد منها هذه الجهات لتسويق احصاءاتها واعطائها مصداقية اكبر، لكن هذا «التسخين» يبقى في إطار العموميات وليس التفاصيل او الجزئيات التي تهم الاحزاب والمرشحين.

وقالت الاوساط نفسها ان الحديث ايضاً عن ارتفاع نسبة الامتناع او عدم تسمية الناس الجهة التي سينتخبونها ليس مؤشراً على المقاطعة، ولا يمكن الجزم بالمزاج الشعبي النهائي اذا سلمنا ان الناخب الحزبي والملتزم مجبور ان يسير في لوائح حزبه. وأضافت قد تتغير الظروف من الآن وحتى 5 اشهر، ويمكن ان تتبدل المعطيات والقناعات، خصوصاً للمستقلين وغير الحزبيين من الناخبين.


علي ضاحي - الديار 



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.