29 Mar
29Mar

قال موظفان يعملان في موقع تشيرنوبيل إن جنودا روس قادوا عربات مدرعة دون حماية من الإشعاع عبر "الغابة الحمراء" شديدة السمية، ما تسبب بحدوث موجة من الغبار المشع، وفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

ووصف موظف في تشيرنوبيل فعل الجنود الذين استولوا على الموقع بـ"الانتحاري"، لأن الغبار المشع الذي استنشقوه من المحتمل أن يتسبب في إشعاع داخلي في أجسادهم.

وقالت هيئة التفتيش النووية الحكومية الأوكرانية في 25 فبراير إن مستويات الإشعاع في تشيرنوبيل زادت بسبب المركبات العسكرية الثقيلة التي تمشي فوق التربة.


وكان العاملان الأوكرانيان في الخدمة عندما دخلت الدبابات الروسية تشيرنوبيل في 24 شباط وسيطرت على الموقع، ولا يزال الموظفون مسؤولون عن "التخزين الآمن للوقود النووي"، والإشراف على بقايا المفاعل الذي انفجر عام 1986.

وقال كلاهما إنهما شاهدا دبابات روسية ومركبات مدرعة أخرى تتحرك عبر الغابة الحمراء، وهي الجزء الأكثر تلوثا إشعاعيا في المنطقة المحيطة بمحطة الطاقة، على بعد نحو 100 كيلومتر شمال العاصمة كييف.

ولفت أحد العاملين إلى أن الجنود النظاميين الروس الذين تحدث معهم في المنشأة "لم يسمعوا بالانفجار" في محطة تشيرنوبيل.

ونفت روسيا في السابق أن تكون قواتها قد عرضت المنشآت النووية داخل أوكرانيا للخطر.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على روايات موظفي تشيرنوبيل، وفقا للصحيفة.

ويذكر أن الغابة الحمراء، سميت بهذا الاسم، لأن عشرات الكيلومترات المربعة من أشجار الصنوبر تحولت إلى اللون الأحمر بعد امتصاص الإشعاع من الانفجار، وتعتبر شديدة التلوث لدرجة أنه حتى عمال المحطة النووية لا يسمح لهم بالذهاب إلى هناك.

ولا تزال السلطات الأوكرانية تعتبر تشيرنوبيل منطقة محظورة وخطرة. ويعتبر الدخول إلى موقع الكارثة بدون إذن جريمة بموجب القانون الأوكراني.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.