تصعيد سعودي جديد باتجاه لبنان.. إليكم التفاصيل


06 Nov
06Nov
Lebnews7 whatsapp


في خطوة تصعيدية، تغادر طواقم دبلوماسية وإدارية من السفارة السعودية من مطار رفيق الحريري.


ويزداد المشهد السياسي في لبنان تأزماً، في وقت لم تتخذ فيه السلطات إجراءات عملية بعد قرارات السعودية بحق لبنان، التي بلغت مستوى القطيعة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، وتبعتها الإمارات والبحرين والكويت إثر تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي عن حرب اليمن ودعمه للحوثيين.


ووصف قرداحي حرب اليمن بأنّها “عبثية” في مقابلة تلفزيونية أجريت قبل توليه حقيبة الاعلام في حكومة نجيب ميقاتي وتم بثّها الاسبوع الماضي.


وقال إنّ المتمردين الحوثيين “يدافعون عن أنفسهم” في وجه “اعتداء خارجي” من السعودية والإمارات.


أكدت الحكومة اللبنانية عن “رفضها” تصريحات قرداحي، مشيرة إلى أنه “لا يعبر عن موقف الحكومة إطلاقاً”، لكن الوزير رفض التراجع عنها.


من المعلوم في بيروت أن تصريحات قرداحي بمثابة شرارة أشعلت تراكما من اضطراب العلاقات اللبنانية السعودية، وأن رأب الصدع يتطلب معالجة جذرية للأزمة، ويربطها محللون بمسارات زمنية مختلفة.


وكانت أشارت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها، الى ان “لبنان يدور في حلقة مفرغة لا نفاذ منها، جعلته في كل جوانب حياته كشعب ودولة ووطن، مجرد ورقة في يد لاعب أجنبي طائفي، يستعملها حسب مصالحه الخاصة وحاجاته وفي اللحظة التي تناسبه.


كانت مصلحة ذلك اللاعب تقضي بإبقاء لبنان ساحةً لألاعيبه السياسية، ورويداً رويداً وضع يده على الشأن السياسي اللبناني الداخلي، وتخلص من معارضيه اللبنانيين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، والقائمة تطول حتى شملت المكونات اللبنانية كافة، وأكمل اللاعب حضوره بتمكين حزب الله من لبنان بإشراف وتمويل الحرس الثوري الإيراني”.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.