25 Aug
25Aug

شربل شلهوب

Lebnews7 whatsapp


مرّت على لبنان حروب عديدة وكان آخرها حرب تموز 2006 التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى ناهيك عن الأضرار الماديّة في المنازل والممتلكات والبُنى التحتيّة...


بعد حوالي 15 سنة أتت الـ 2021 بحربها الإقتصاديّة التي أثقلت كاهل المواطن اللبناني...


كان إرتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة بشكل هستيري السبب الرئيسي في إنعدام القدرة الشرائيّة لدى المواطن وأصبح أكثر من نصف الشعب اللبناني يعاني من الفقر المدقع وأصبحت حاجاته الأساسيّة غير متوفرة سوى في السوق السوداء سواءً من محروقات أو الأدوية أو حليب الأطفال التي إحتكرها "تجّار الضمير" بالإضافة إلى العديد من المواد الإستهلاكية والغذائيّة.


أتى إنفجار 4 آب ليقضي على ما تبقى من أمل لدى اللبنانيين لا سيما بعد الضغوط التي تمارس من قبل جهات سياسيّة فاسدة لا مصلحة لها بتبيان حقيقة ما حصل في مرفأ بيروت ومن المسؤول عن الإنفجار وتخزين نيترات الأمونيوم القاتلة.


نتيجة تراكم هذه الأزمات على كَتِفَي المواطن اللبناني بدأت تتسارع هجرة الشباب والأدمغة في الآونة الأخيرة لا سيما هجرة الكثير من الأطباء والممرّضين.


الوضع يتدهور أكثر فأكثر...


رغم ذلك ومنذ أكثر من عام مضى على إستقالة حكومة حسّان دياب وتكليف رئيسَيْ حكومة حتّى الآن لتأليف حكومة إنقاذيّة قادرة على إنتشال المواطن من "جهنّم" التي أوصلته إليها ممارسات خاطئة وسياسات فاسدة متراكمة منذ عدّة عقود لكن... "لا حياة لمن تنادي"!


أيّها المسؤولون...


كفى إذلالاً بالمواطن اللبناني!

سارعوا إلى تشكيل حكومة إنقاذيّة لتساعد المواطن اللبناني يداً بيد على الإنتصار في الحرب التي يخوضها ضد الفساد والفاسدين... وإلّا...

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.