17 Oct
17Oct
Lebnews7 whatsapp


أعرب البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن استنكاره "أشدّ الاستنكار لأحداث الطيونة وما رافقها من مظاهرة مسلّحة"، مشدداً على أنّ "المسّ بالسلم الأهلي مرفوض ولا يجوز لأي طرف اللجوء إلى التهديد أو العنف".


وقال الراعي في عظة الأحد من الصرح البطريركي في بكركي: "نتقدّم بالتعازي من عائلات ضحايا الطيونة ونتمنى الشفاء للجرحى، ونستنكر أشدّ الاستنكار هذه الأحداث وما رافقها من مظاهرة مسلّحة فشباب لبنان ليسوا للتقاتل بل للتآخي".


وأضاف: "الشباب المسيحيون مدعوون لمعرفة حقيقة الإسلام والشباب المسلمون مدعوون لمعرفة حقيقة المسيحية وإيمانها وقيمها وهذا هو جوهر العيش المشترك الذي يميّز لبنان".


وفي مناسبة ذكرى "ثورة 17 تشرين"، قال الراعي: "كنا ولا نزال إلى جانب الثورة وإلى الشباب أقول عبّروا عن إرادتكم في الانتخابات النيابية المقبلة وانتخبوا الأشجع والأفضل والأقدر".


وشدّد على أنّه "لا يجوز لأي طرف اللجوء إلى التهديد أو العنف وإقامة حواجز على الطرق العامة لينال مبتغاه بالقوة والمس بالسلم الأهلي مرفوض".

وأعلن "أنّنا نرفض العودة للاتهامات الاعتباطية والتجييش الطائفي والشعارات الجاهزة ومحاولات العزل وتسويات الترضية واختلاق الملفات واختيار أشخاص أكباش واحلال الانتقام بدل العدالة".


ودعا الراعي "الجميع إلى التلاقي لقطع دابر الفتنة"، لافتاً إلى "أنّنا نؤيد كلام رئيس الجمهورية حين أعلن رفض التهديد والوعيد وأخذ لبنان رهينة وأكد تمسكه بالتحقيق العدلي".


وقال: "فلنحتكم بخلافاتنا إلى القانون والقضاء ونحرر القضاء من التدخل السياسي والطائفي والحزبي ونحترم استقلاليته وفقاً لمبدأ فصل السلطات فما من أحد أعلى من القضاء والقانون".


وشدد على أنّ "الثقة بالقضاء هي معيار ثقة العالم بدولة لبنان والتشكيك به لم ينل من القضاء فحسب بل من سمعة لبنان".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.