رئيسُ بلدية "يُنفِّس أحقاده" ويَمنع بناء كنيسة!


04 Feb
04Feb

في سابقةٍ "يُندى لها الجبين" وفي ظلِّ صمتِ وتقاعُص المعنيين، مَنع رئيس بلدية القعقور عصام بو انطون، بناء كنيسة "أم المراحم" في البلدة على الرّغم من استيفاء "البناء" لكامل التراخيص المطلوبة.



وفي التفاصيل، إستحصلت مطرانية انطلياس المارونية على ترخيص بناء كنيسة أم المراحم - القعقور على العقار رقم 104 القعقور بعد تقديم طلب الترخيص مع كامل الملف إلى دائرة التنظيم المدني في المتن، وصدرت الموافقة بعد أخذ موافقة المدير العام للتنظيم المدني بتاريخ 2020/8/27، وأُحيلت الاوراق جانب بلدية القعقور لإصدار الترخيص بتاريخ 22 ايلول 2020.


ولاحقاً، رفض رئيس البلدية إصدار الترخيص وقبض الرسوم بموجب كتاب عدد 355 تاريخ 5 تشرين الثاني 2020، وأعاد كافّة أوراق ملف الترخيص مجدداً إلى دائرة التنظيم المدني في المتن متذرعاً بحجج غير قانونية.



وعِطفاً على كتاب رئيس البلدية، أعاد التنظيم المدني بتاريخ 22 كانون الأول 2020 الأوراق مع كامل الملف لجانب بلدية القعقور مؤكدّاً على موافقاته السابقة، طالِباً من البلدية إصدار الترخيص المطلوب وتم تسجيل كامل الملف المحال من التنظيم بتاريخ 5كانون الثاني 2020 لدى بلدية القعقور.



وحتى تاريخه يرفض رئيس بلدية القعقور إستيفاء الرسوم لإصدار الترخيص بالرغم من قانونية الأوراق وموافقة مدير عام التنظيم والمجلس الأعلى للتنظيم المدني على ملف الترخيص والتأكيد على ذلك بموجب قرارين.



وتُشير معلومات "ليبانون ديبايت"، الى أنّ "نكايات وحسابات شخصيّة ضيِّقة تقف وراء قرار رئيس البلدية بعدم إصدار التراخيص. 

فهل أصبح القانون في لبنان رهن أهواء أشخاص؟ وهل وصل الإنحطاط إلى درجة ادخال بيوت الله في تصفية الحسابات؟

وبناءً على ما تقدّم، يسأل "ليبانون ديبايت" أين قائمقام المتن ومحافظ جبل لبنان والتفتيش المركز والهيئة العليا للتأديب؟ ولماذا هذا الصمت المُريب والتقاعص عن وضع حدّ لهذا الاعتداء الصّارخ على القانون و"حرمة" الناس والمجتمع، والأهمّ من يقف وراء رئيس البلدية هذا ويُغطّيه للإستمرار في ظلمه ومنع تشييد الكنائس؟

المصدر "ليبانون ديبيت" 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.