24 Feb
24Feb

أعلن الجيش الروسي، الخميس، أنه دمر 74 منشأة عسكرية، من بينها 11 مهبط طائرات في أوكرانيا، حيث أطلقت موسكو صباح الخميس، عملية عسكرية واسعة النطاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف: "بعد ضربات القوات المسلحة الروسية، أصبحت 74 منشأة عسكرية برية تابعة للبنى التحتية العسكرية الأوكرانية خارج الخدمة".

وأضاف, "يشمل ذلك 11 مهبط طائرات لسلاح الجو الأوكراني"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف: "بعد ضربات القوات المسلحة الروسية، أصبحت 74 منشأة عسكرية برية تابعة للبنى التحتية العسكرية الأوكرانية خارج الخدمة".

وأضاف, "يشمل ذلك 11 مهبط طائرات لسلاح الجو الأوكراني"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كما أعلن تدمير, "3 مقار قيادة وقاعدة بحرية أوكرانية و18 محطة رادار لأنظمة الدفاع الصاروخي الأوكرانية من طرازي إس-300 وبي يو كاي-ام1"، وكذلك "مروحية هجومية" و"4 طائرات مسيّرة بيرقدار تي بي-2" تركية الصنع.

وأكد كوناشينكوف أيضا، "تحطم مقاتلة روسية من طراز سو-25 نتيجة خطأ من الطيار، موضحا أن الأخير قفز من الطائرة وهو آمن وفي وحدته العسكرية".

واوضح المتحدث أن وزير الدفاع سيرغي شويغو، أمر الجيش الروسي بـ"التعامل باحترام" مع العسكريين الأوكرانيين.

وبحسب إيغور كوناشينكوف، فإن الانفصاليين الموالين لروسيا "تقدموا 7 كيلومترات" في هجومهم على الجيش الأوكراني في الشرق، تحت غطاء ناري روسي.

وذكرت "فرانس برس"، لم يتسن التحقق من صحة هذه التصريحات من مصدر مستقل.

من جانبه، ندد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، بـ"الهجوم الروسي الطائش وغير المبرر" على أوكرانيا، داعيا إياها إلى "الانسحاب فورا" من أوكرانيا، موضحا أن هناك تحركات عسكرية يقوم بها الحلف "للدفاع عن حلفائه".

وقال ينس ستولتنبرغ: "مهمة الناتو هي حماية والدفاع عن كل الحلفاء, إذا كان هناك هجوم ضد واحد فسيعتبر هجوما ضد الجميع".

وتابع, "مجلس الناتو قرر أن يفعل خططنا الدفاعية للدفاع عن الحلفاء، وسيسمح لنا هذا بنشر قدرات وقوات، من بينها قوة استجابة الناتو، حيث يلزم".

وأضاف, "لدينا أكثر من 100 طائرة في حالة تأهب، وأكثر من 120 سفينة في البحر، من الشمال إلى المتوسط، مما يظهر أن التزامنا الدفاعي صارم.. ونستمر في فعل كل ما هو ضروري لحماية الحلف من أي عدوان".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.