09 Nov
09Nov

صوت بيروت انترناشونال 

Lebnews7 whatsapp


وقع سجال حاد بين قضاة محكمة الاستئناف في مكتب القاضي حبيب مزهر بعد رفضه تبلغه اجراءات طلب رده عن النظر بملف تفجير المرفأ. وفي المعلومات أن القاضي مزهر تبلّغ طلب ردّه وكُفّت يده عن ملف المحقق العدلي في جريمة المرفأ طارق البيطار.


يذكر أنه دخل عدد من النساء الأعضاء في مجموعة “ن” النسائية صباح اليوم الثلاثاء إلى قصر العدل، حيث تواجهن مع القاضي حبيب مزهر، بعد قيامهنّ بختم مكتبه بالشمع الاحمر، احتجاجاً على ممارساته في ما يتعلق بقضية انفجار مرفأ بيروت.


في هذا المجال، مزهر تخطّى صلاحياته وضمّ ملف دعوى الردّ المقدمة ضد القاضي نسيب إيليا إلى ملف دعوى الردّ المقدمة ضد القاضي طارق البيطار.


وبالنسبة لقضاة وحقوقيين، ما قام به القاضي مزهر كأنه “صفعة للقضاء، أو حتى إهانة لمناقبية القضاء”.


وعلى حدّ وصف هؤلاء، فإنّ مزهر أولاً، تحايل على تكليف الرئيس الأول القاضي حبيب رزق الله له النظر بطلب الردّ، فعمل من خارج السياق والصلاحيات وضم ملّفين منفصلين واتّخذ قراراً عطّل عمل القضاء والمحقق العدلي.


ثانياً، تعدّى على صلاحيات القاضي نسيب إيليا المكلّف النظر في دعوى الردّ المقدمة ضد البيطار.


ثالثاً، تجاوز المستشارتين القضائيتين في الغرفة رقم 12 (التي يرأسها إيليا في الأساس)، ميريام شمس الدين وروزين الحجيلي. إذ أنّه أصدر قرار كف يدّ البيطار من دون استشارتهما وحتى من دون وضعهما في أجواء قراره.


رابعاً، كفّ يد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، كما طلب منه الاطلاع على كل ملفات التحقيق في جريمة انفجار مرفأ بيروت. وهو ما يعني كسر سرية التحقيق في جريمة 4 آب.





تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.