قرار منظم بتحركات الامس؟


03 Mar
03Mar

الجمهورية


في ظل الحراك الواسع والشامل، تجدد منظر قطع الطرق في معظم المناطق اللبنانية بطريقة أوحت استعادة دور المنسقيات الثورية التي نظمت الثورة في 17 تشرين العام 2019. وقالت مصادر أمنية لـ«الجمهورية» انّ التحركات «المتدحرجة» التي انطلقت من نقاط اساسية ومركزية من جل الديب الى وسط بيروت والمفترقات المؤدية اليها وجسرالرينغ قبل ان تتوسّع في اتجاه المحطات التي سجلت في تلك المرحلة، أوحَت بوجود قرار منظّم نتيجة التنسيق الذي تجدد في الفترة الأخيرة بين مكونات الثورة، وهو ما ترجمته التحركات الكبيرة التي توسّعت في اتجاه النبطية ومناطق مختلفة على طريق الجنوب، ومنها الى البقاع وبعلبك وشمال لبنان في طرابلس وعكار.


ولفتت هذه المراجع عبر «الجمهورية» الى انّ ما حصل لم يكن مستغربا، لا بل انّ التقارير الامنية التي رُفعت الى المراجع السياسية والحكومية حذرت منذ فترة طويلة من مثل هذه التحركات واعتبرتها طبيعية جداً، فما بلغه الانهيار الاقتصادي والاجتماعي تخطّى كل السقوف المحتملة، وانّ بعض التحركات لا تحتاج الى قرار سياسي بمقدار ما ظهر انّ هناك قرارا شعبيا بالانضمام عفويا الى الحراك.


وقالت مصادر في بعض التنسيقيات الثورية لـ«الجمهورية» انّ الحديث عن ربط الحراك الشعبي بارتفاع سعر الدولار الى ما فوق العشرة آلاف ليرة، ليس السبب الاساسي وحسب إنما هو مرتبط بتعثر الحكومة والسلطة في مواجهة اي أزمة بوجوهها الاقتصادية والنقدية والاجتماعية في البلاد، عدا عن الكلفة الحادة للخدمات الطبية والإستشفائية. وتوقعت هذه المصادر ان تصدر عن التنسيقيات الثورية اليوم بيانات تحدد أطر الحراك الجديد ومبتغاه في وقت قريب وعلى المدى البعيد.

Lebnews7 social media
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.