08 Nov
08Nov
Lebnews7 whatsapp


غرّد رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض عبر “تويتر”: “اجتثاث التمدد الإيراني في أكثر من عاصمة عربية بات يتطلب تضافر جهود أممية ولن يتأخر التوتر حتى يصل الى بيروت لكون الميليشيا التي تشغلّها ايران تطيع أوامر الحرس الثوري أما المفاوضات مع صندوق النقد الدولي فمصيرها في خبر كان وهذه نتيجة حتمية للرعونة في التعاطي بعلاقات لبنان الخارجية”.


ويدور لبنان في حلقة مفرغة لا نفاذ منها، جعلته في كل جوانب حياته كشعب ودولة ووطن، مجرد ورقة في يد اللاعب الإيراني يستعملها حسب مصالحه الخاصة وحاجاته وفي اللحظة التي تناسبه.


وانتقل لبنان عبر سلسلة التوترات والمساومات الداخلية ليتحول إلى بقعة نفوذ إيرانية محكومة من قبل حزب الله جعلته ساحة صراعات لا علاقة له فيها لا من قريب ولا من بعيد.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.