21 Nov
21Nov

جاء في جريدة "الأنباء" الإلكترونية:

Lebnews7 whatsapp


فيما لا أجواء جدّية معلنة لنتيجة المساعي التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لعودة المجلس الى الانعقاد، استمرت إشاعة الأجواء التفاؤلية عن حلحلة ما في الملفات العالقة المتصلة بتفعيل عمل الحكومة وعودة الجلسات. 


ومع اقتراب مدة الشهر على الأزمة مع الخليج من دون ظهور أي بوادر حل، تحدثت أوساط قصر بعبدا عن اتصالات يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون بعيدا عن الإعلام، مع قيادات محلية واقليمية، لوضع حد نهائي لمعالجة هذه الأزمات بدءا من عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، وانتهاءً بحل الأزمة مع السعودية وعودة الأمور الى طبيعتها مع الدول الخليجية باعتبارها الداعم الأول للبنان على كافة الصعد.


الاوساط عينها اشارت في اتصال مع "الأنباء" الالكترونية الى ان "مساعي عون تعمل على خطين: خط التواصل مع حزب الله لتليين موقفه وعدم مقاطعة وزراء الثنائي الشيعي لاجتماع مجلس الوزراء الاسبوع المقبل او الاسبوع الذي يليه، وخط إقناع وزير الاعلام جورج قرداحي بحضور جلسة مجلس الوزراء وتقديم استقالته أثناء الجلسة مع تخليه عن شرط حصوله على الضمانات التي يصر عليها على اعتبار الاستقالة بمثابة مدخل للحل، اما الامور الأخرى التي توتر العلاقات بين الحين والآخر فهي لا تحل بكبسة زر بل بالحوار بين لبنان والسعودية والدول الخليجية".


عضو تكتل لبنان القوي النائب جورج عطالله أشار في حديث مع "الأنباء" الإلكترونية إلى أن "هناك محاولة يقوم بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع الرئيس عون بعد الاتصال الذي أجراه ميقاتي مع الثنائي الشيعي بشأن اعادة تفعيل العمل الحكومي وحل الازمة الدبلوماسية التي يجب ان تبدأ باستقالة وزير الاعلام، وأن عون وميقاتي وضعا قرداحي في هذه الاجواء فوعدهما بالتفكير بالأمر الذي هو جزء من حل أوسع وأشمل". لكن عطالله نفسه رأى أن "حل الازمة ما زال بعيدا، لأن ما يُطرح على الثنائي الشيعي لا يلبي ما يريده. فما طرحه ميقاتي لم يؤدّ الى تعبيد الطريق بالنسبة للثنائي لأن العقدة بحسب رأيه هي في القضاء"، لافتا الى طرحين يجري العمل عليهما، من دون الافصاح عن مضمونهما.


بدوره عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجه أوضح في حديث لـ "الأنباء" الإلكترونية أن "لا جديد في موضوع حل الازمة الحكومية والدبلوماسية، واصفا ما يجري الحديث عنه بـ "كلام جرايد".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.