29 Mar
29Mar

أكّد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، خلال لقاء في بلدة بريقع في اطار لقاءاته الدورية السياسية التي يقوم بها في الجنوب، أن "المعركة الإنتخابية المُقبلة هي معركة سياسية سنعمل من خلالها على توجيه رسالة إلى أعداء الخارج مفادها أننا قوم لا نهتز حتى لو جوعتمونا، أو منعتم الكهرباء عنا، أو عثتم خرابا في مؤسساتنا، او لم تتركوا قرشا للتنمية في خزينتنا".

وقال: "خلاصة رسالتنا للأعداء، مهما ستفعلون فإنكم لن تستطيعوا أن تهزونا وتنالوا من صمودنا، بل سنعود لنبني بلدنا بطريقتنا وليس بطريقتكم أو كما تريدون".

ولفت رعد، في لقاء في بلدة يحمر، إلى أن "الجميع يسعون لإبعادنا عن ساحة العمل النيابي، حتى يستطيعوا تكملة شغلهم وفق أجنداتهم".


وأردف: "نحن نوجع رأس هؤلاء الذين يريدون أعمدة الدولة في الأرض، انهم يضعون "راسهم براسنا" ليخرجونا من المجلس النيابي ويقولوا انهم أخذوا الأكثرية التي يريدونها من أجل تأمين قوانين تسمح لهم بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي".

وعن موضوع التنقيب عن الغاز، قال رعد: "لدينا عروض دولية للتنقيب عن الغاز لمصلحتنا ومن دون أن ندفع كلفة، لكن الأميركي يرفض لأنه يريد أن يأتي بشركة لندفع أجرها واستثمارها وبالشروط التي تفرضها علينا، ويبتزنا بالعدو الإسرائيلي".

وشدّد رعد على أن "الإسرائيليين لا يمكنهم أن يهددونا بشيء، فلبنان لديه مقاومة تمتلك مسيرات وصواريخ منقطة".

وقال: "يسترجي الإسرائيلي يقرب"، هذا ما يفقد الأميركي عقله، ومن أجل ذلك هم يتوسلون بكل وسيلة من أجل أن يلووا ذراعنا، وطالما هذه الذراع هي من جسدكم يا أشرف الناس فإنها لن تلوى".

وفي بلدتي النميرية وكفرتبنيت، جدّد رعد التأكيد أن "العلاقة بين "حزب الله" وحركة "أمل" هي علاقة متينة ومتماسكة ومترابطة ومتفاهمة، وسنكون معا في مواجهة كل التحديات والصعوبات".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.