25 Feb
25Feb

أشار رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس أن “لبنان يستورد حاجاته الإستهلاكية من بنزين ومازوت من مصدرين أساسيين، هما اليونان والبحر الأسود وتحديداً روسيا”. 

وإذ كشف عن أن “إستيراد البنزين من اليونان لا يواجه أي مشاكل”، اعتبر “أن هناك بعض الإجراءات الإدارية التي يقوم بها مصرف لبنان فد تؤخر تموين السوق بعض الشيء” . وفي إطار حديثه عن موضوع المازوت (الديزل أويل)، لفت شماس الى “أن هناك قسم كبير لا يستهان به من هذه المادة يتم استيراده من البحر الأسود، وما يحصل اليوم من عمليات عسكرية كان قد أثر بشكل سلبي على الكميات التي تعطيها روسيا للشركات المستوردة، وهذا الأمر قد لوحظ في الأسواق اللبنانية عبر شح بالبضاعة حيث تحاول الشركات سد هذا العجز من بلدان أخرى، لكن الموضوع لا يمكن أن يتم بسهولة ويحتاج الى بعض الوقت”.     

وإذ أكد شماس” أن الغزو الروسي لأوكرانيا سيحمل تأثيرات على هذه الإمدادات، شدد على أن “هناك برنامج للإستيراد بين الشركات اللبنانية والجهات الروسية قائم على اتفاقات وعقود، ولكن اليوم هناك وضع استثنائي.

 ” وكشف شماس على “ان الشركات المستوردة للنفط على تواصل دائم مع الوزارات منذ 3 اسابيع لتدرس امكانياتها، وتستدرك اي تأثيرات سلبية للأزمة على امدادات المحروقات الى لبنان”.


وفيما اعتبر شماس أن التطورات في الأزمة الروسية – الأوكرانية أتت بصورة مفاجئة وسريعة، اعلن عن أن “الأمور لا تزال تحت السيطرة، حيث تحاول الشركات تأمين الكميات اللازمة للسوق اللبناني بحيث لا يتم لحظ تأثيرات الأزمة بشكل كبير”. 

وأكد شماس “أن ادارة الأزمة تتم بالإمكانيات الموجودة، والبواخر تصل تباعاً وليس هناك أي انقطاع في الإمدادات، إنما الكميات التي تصل أقل من حاجة السوق”.

 وتوقع شماس ” أن تعاني السوق اللبنانية من بعض المطبات في شهر آذار نتيجة هذه الازمة، على أن يتحسّن الوضع ابتداء من شهر نيسان “.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.