07 Mar
07Mar

طفل صغير متألّق بأحلى الحلل بات اليوم شفيع ملايين المسيحيّين حول العالم، هو يسوع طفل براغ الّذي تعيّد الكنيسة اليوم عيده، فما هي قصّته؟ 

تمثال طفل براغ، هو تمثال مميّز للطّفل يسوع يختلف عن باقي التّماثيل الّتي تمثّل طفل المغارة فقيرًا وعريانًا، فطفل براغ يرتدي ثوبًا فاخرًا يليق بالملوك، ليدلّ على ألوهيّة ابن الله.


وكان التّمثال الصّغير ملك الأميرة بوليكسينا دي لوبكوفيتش الّتي نالته كهديّة من والدتها، قبل أن تعتزم تقديمه إلى رهبان سيّدة الكرمل، ليفيض ببركته على البلاد، هي الّتي قرّرت تكريس حياتها لأعمال الخير والتّقوى.


وما إن كرّس الرّهبان هذا التّمثال حتّى شعروا بحلول بركة يسوع عليهم، هم الّذين خرجوا من الضّيق الّذي ألمّ بهم، بعد سنوات من الفقر الشّديد، ومنذ ذلك الحين، بات الطّفل الصّغير مرجع الرّعيّة كافّة.


وعند غزو براغ، نهب جيش السّويد أملاك الكنائس، ومن ضمنها تمثال براغ، فتضرّرت يداه إثر أعمال التّخريب، وبعد سنوات على انتهاء الحرب، أعيد التّمثال إلى مكانه على مذبح الله، ليصبح اليوم شفيع البشريّة كافّة.

  

تمثال يسوع طفل براغ الصغير فهو من صنع إسباني مطلي بالشمع ويرتدي ثيابا مطرزة على عكس الأيقونات أو التماثيل التي تمثل الطفل عاريا. وفي عام 1628 قدمته الأميرة بوليكسينا دي لوبكوفيتش إلى رهبان سيدة الكرمل الذي حفظوه فوق المذبح الرئيس في كنيسة العذراء مريم سيدة النصر في براغ كما أن أسقف العاصمة قدم عام 1655 تاجا ذهبيا ليوضع على رأس تمثال الطفل يسوع.


 

كم هو جميل هذا الطّفل الصّغير وكم هي مقدّسة عجائبه، فلنصلّي اليوم لننال بركة براءته وليحلّ السّلام على العالم أجمع.

اضغط هنا للانتقال الى 

مسبحة الطفل يسوع الإلهيّ (طفل براغ)

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.