اختبار دم بسيط يكشف المرضى المعرضين للسكري قبل 20 عاماً من حدوث المرض!


13 Nov
13Nov
Lebnews7 whatsapp


تشير دراسة إلى أنّ اختبار الدم قد يكشف عن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 قبل عقدين من الإصابة بالحالة.


وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه ..


وجد العلماء السويديون أنّ الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من بروتين يسمى فوليستاتين كانوا أكثر عرضة لتطوير “القاتل الصامت”، مقارنة بالمتطوعين في الطرف الآخر من المقياس.


يمكن أن تسمح النتائج برصد الحالة في وقت سابق، مما يقلل من خطر حدوث مضاعفات لاحقة، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.


يعاني ما يقرب من 5 ملايين شخص في المملكة المتحدة من مرض السكري، مع 90 في المائة من جميع الحالات من النوع 2. كما يعاني 34.2 مليون شخص في الولايات المتحدة من هذه الحالة.


إنّ السمنة هي السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض، لذلك فإنّ الحفاظ على وزن صحي، تناول نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة.


تمنع هذه الحالة البنكرياس من صنع ما يكفي من الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.


يتم تشخيص مرض السكري حالياً بعد تطوره من خلال اختبار الدم أو البول، والذي يكشف عن ارتفاع مستويات السكر في الدم.


فحص باحثو جامعة لوند عينات الدم من 4,195 مشاركاً، الذين قدموا عينات منتظمة على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن.


وقد عانى حوالي 577 شخصاً (13.8 في المائة) من مرض السكري من النوع 2، وفقاً للنتائج المنشورة في مجلة Nature Communications.


أولئك الذين طوروا الحالة كان لديهم مستويات أعلى من فوليستاتين البلازما في دمهم في بداية الدراسة، مقارنة مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.


يساعد فوليستاتين على تنظيم عملية التمثيل الغذائي ولكنه يشجع أيضاً الدهون في الجسم على التكسر وتتراكم في الكبد، والتي يمكن أن تؤدي إلى مرض السكري من النوع 2 وأمراض الكبد الدهنية.


كان المشاركون الذين يعانون من فوليستاتين مرتفعة قليلا ً، 28 في المائة أكثر عرضة لتطوير هذه الحالة.


أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من الفوليستاتين كانوا أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع 2 في السنوات التالية بنسبة 47 في المائة.


وأولئك الذين لديهم أعلى المستويات كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مرتين.


وقال الدكتور يانغ دي مارينيس، المؤلف الرئيسي: “تظهر هذه الدراسة أنّ فوليستاتين لديه القدرة على أن يصبح علامة حيوية مهمة للتنبؤ بداء السكري من النوع 2 في المستقبل.”


“كما أنه يقربنا خطوة واحدة من فهم الآليات الكامنة وراء المرض.”


يقوم الدكتور مارينيس، وهو أيضاً الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية Lundoch Diagnostics، بتطوير أداة اختبار الدم التي يمكن طرحها في جميع أنحاء العالم.


سيقدم المرضى عينة من دمهم، والتي سيتم تحليلها بعد ذلك للنظر في مستويات المؤشر الحيوي للبروتين.

12Dec
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.