05 Mar
05Mar
Lebnews7 whatsapp


حذر العلماء من أنّ السجائر الإلكترونية يمكن أن تزيد من خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.


وبحسب دراسة نشرها موقع “ديلي ميل” البريطاني وترجمها موقع “صوت بيروت انترناشونال”، فإن الأشخاص الذين يدخنون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة بنسبة 22 في المائة لارتفاع نسبة السكر في الدم، مقارنة بأولئك الذين لم يستخدموها من قبل.


كما تجعل السجائر التقليدية المدخنين 40 في المائة أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2.


في المقابل، يبدو أنّ السجائر الإلكترونية قد يكون لها تأثير على مستويات السكر في الدم أيضاً. لذلك، يريد العلماء تنظيم حملات توعية عامة لثني الناس عن استخدام هذه الأجهزة.


وفي الإطار، قام فريق أمريكي من كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة في ولاية ماريلاند بتحليل البيانات من 600000 شخص في أميركا.


بحثوا عن روابط بين استخدام السجائر الإلكترونية وبداية السكري، وهي حالة صحية خطيرة تكون فيها مستويات السكر في الدم أعلى من المعتاد ولكنها ليست عالية بما يكفي لتشخيصها على أنها مرض السكري من النوع 2.


وكشفت نتائجهم، التي نشرت في المجلة الأميركية للطب الوقائي، أنه مستخدمي السجائر الإلكترونية الحاليين ليسوا وحدهم أكثر عرضة للإصابة ببداية السكري بنسبة 22 في المائة مقارنة بأولئك الذين لم يستخدموها من قبل، ولكنّ المستخدمين السابقين لا يزال لديهم خطر أعلى بنسبة 12 في المائة.


ليست بديلا آمنا


من جهته، قال المؤلف الرئيسي الدكتور شيام بيسوال: “لقد فوجئنا بالنتائج. توصف السجائر الإلكترونية كبديل أكثر أماناً، وهذا ليس هو الحال. لقد حان الوقت لتكثيف جهود الصحة العامة لتعزيز وقف السجائر الإلكترونية”.


واستخدم حوالي 3.6 مليون شخص السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة العام الماضي. وتخطط هيئة الخدمات الصحية الوطنية لمساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين.


صحيح أن العلاقة المحتملة بينها وبين بداية السكري غير مفهومة، لكن من المعروف أن النيكوتين الموجود في السجائر العادية والسجائر الإلكترونية يرفع نسبة السكر في الدم.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.