إليك مقدار الثروة الذي تحتاجه للانضمام إلى أغنى 1% عالمياً


28 Feb
28Feb


تحتاج لجمع 8 ملايين دولار في موناكو ونصف المبلغ في الولايات المتحدة وسويسرا. 


الانضمام إلى صفوف أغنى 1% ليس بالأمر السهل، لكنه صعب بشكل خاص في إمارة موناكو.


يجب أن تبلغ ثروتك 8 ملايين دولار تقريباً لتنضم لشريحة الأثرياء في إمارة البحر الأبيض المتوسط، حيث لا يدفع السكان عادةً ضرائب الدخل، وفقاً لبحث أجراه نايت فرانك في أكثر من عشرين موقعاً. 


تمتلك سويسرا والولايات المتحدة ثاني أكبر نقاط دخول، حيث تتطلب ثروات تبلغ 5.1 مليون دولار و4.4 مليون دولار، على التوالي، وفقاً لتقرير الثروة لعام 2021 الصادر عن وسيط العقارات.


قال رئيس أبحاث نايت فرانك العالمي، ليام بيلي: "يمكنك أن ترى بوضوح تأثير السياسة الضريبية على القمة". "ثم لديك اتساع وعمق سوق الولايات المتحدة."في كينيا إذا كنت تمتلك ثمن سيارة حديثة فأنت تقريباً بين شريحة الـ 1% الأكثر ثراء.


تؤكد النتائج كيف أدى الوباء إلى توسيع الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، حيث تزيد نقطة الدخول لأغنى 1% في موناكو بنحو 400 مرة عن كينيا، وهي أدنى مرتبة من بين 30 موقعاً في دراسة نايت فرانك.


يقدر البنك الدولي أن مليوني شخص في تلك الدولة الأفريقية قد وقعوا في براثن الفقر بسبب جائحة كورونا وفي الوقت نفسه، أضاف أغنى 500 شخص في العالم 1.8 تريليون دولار إلى ثرواتهم العام الماضي، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، حيث حقق رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة إيلون موسك وجيف بيزوس أكبر ربح.


تتصدر الولايات المتحدة عدد الأفراد فاحشي الثراء حتى مع ارتفاع نمو الثروة مؤخراً في مواقع آسيا والمحيط الهادئ مثل الصين وهونغ كونغ، وفقاً للتقرير.


تبلغ ثروة أغنى المليارديرات في المنطقة الآن 2.7 تريليون دولار، وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبيرغ، واطلعت عليها "العربية.نت".


من المتوقع أن تستمر منطقة آسيا والمحيط الهادئ في تجاوز النمو العالمي في الأفراد أصحاب الثروات الفائقة من عام 2020 حتى عام 2025، ارتفع عدد الأشخاص الذين تجاوزت ثرواتهم 30 مليون دولار بنسبة 33% بقيادة الهند وإندونيسيا، وفقاً لمؤسسة Knight Frank.


أدت المكاسب الضخمة بين الأثرياء والتكاليف المتزايدة للحكومات الناتجة عن أزمة الفيروس إلى دفع بعض الدول إلى فرض أو استكشاف ضرائب الثروة.


وأشار أكثر من ثلث مستشاري الأفراد الأثرياء الذين شملهم الاستطلاع لتقرير نايت فرانك إلى القضايا الضريبية باعتبارها مصدر قلق رئيسيا لعملائهم.


قال بيلي: "لقد أنفقت الحكومات الكثير، ونحن الآن في وضع مشابه لما بعد الأزمة المالية عندما كان هناك شعور متزايد بأن:" من سيدفع مقابل كل هذا؟".


#lebnews7 

Lebnews7 social media
15Dec
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.